Home / موضة / مواعيد / عودة قوية لعرض الأزياء الشرقية” لورينتال فاشن شو” برويال المنصور

عودة قوية لعرض الأزياء الشرقية” لورينتال فاشن شو” برويال المنصور

تُنظم الدورة السادسة والعشرون لعرض الأزياء الشرقية ” لورينتال فاشن شو”  يومي 21 و 22 شتنبر الجاري بمراكش، في أجمل الاماكن المغربية ، رويال المنصور، حيث الاتحاد المثالي للفخامة والتقاليد والأناقة.

و للمرة الثانية منذ إنشائه، ينظم عرض الأزياء الشرقية” لورينتال فاشن شو” ، العرض الدولي الذي يشيد بروعة المشرق، برويال المنصور بمراكش

و تجسد هذه الجوهرة التي تبلغ قيمتها ألف ليلة وليلة أكثر من مجرد فندق ، روعة التقاليد المغربية وثروة التراث العربي-الأندلسي… هوية وقيم قوية يتقاسمها حدث الموضة الذي يسافر حول العالم لإلقاء الضوء على الثقافة الشرقية وإحياء ساعات مجدها.

و لمدة يومين ، سوف تردد المواد النبيلة والأقمشة الثمينة جمال الزليج، الخشب المنحوث، البرونز المنحوث، النقوش المصقولة بعناية من الدانتيل، لتقدم لضيوف “لورينتال فاشن شو” تجربة فريدة من نوعها.

في قلب الموضة ، قضية الأطفال

مرة واحدة ليست تقليدا، حيث يعتبر العرض الشرقي للأزياء الموضة وسيلة للتقارب بين الثقافات وأيضا بين البشر، و سيستفيد الحدث من توقفه بمراكش للترويج لجمعية مغربية، حيث ستركز أضواء البوديوم بالمناسبة على جمعية ” أطفال دار بويدار” ومقرها بمراكش، والتي تشتغل على مساعدة الايتام.

و لدعم العمل الضخم لـــ، Hansjörg Huber  مؤسس هذه الجمعية التي تخطط لإنشاء قرى مضيافة للأيتام عبر المغرب ، سيتم تنظيم حفل عشاء بعد العرض. والأموال المحصل عليها خلال بيع المقاعد سيتم التبرع بها بالكامل إلى جمعية “أطفال دار بويدار”..

بخصوص جمعية “أطفال دار بويدار”

بمناسبة زيارة إلى دار لأيتام الحرب في سويسرا ، منذ خمسين عاماً مضت ، قرر فيها Hansjörg Huber أن يصحح بطريقته الخاصة وبإمكانياته ، الظلم الاجتماعي الذي يشعر به اليوم.

و هذا الحلم سيتم انجازه بالمغرب بلده بالتبني لمدة 10 سنوات، وليس بسويسرا..حيث يبدأ مشروعه ببناء أول قرية ، تم إنشاؤها بأمواله الخاصة: “مع هذه القرية الأولى، أردت بناء منارة لإظهار للبشرية جمعاء أن هؤلاء الأطفال الذين تم التخلي عنهم لديهم نفس الحقوق في الوصول إلى التعليم والمعرفة مثل جميع الأطفال، وأن لديهم نفس فرص النجاح مثلما أنت وأنا، على الرغم من حقيقة أن الحظ أدار ظهره لهم عندما يأتون إلى العالم ، “يشرح Hansjörg Huber.

ولأن السقف ليس كافيًا ، ، سيضع كذلك نقطة شرف   المتبرع لهؤلاء الأطفال الذين لم تبتسم لهم الحياة عند الولادة ،وبهذه الطريقة، يتعلم الاطفال ضمن برنامج مدرسي، أربع لغات أساسية لتقديمهم قيم تعليمية قوية (العربية، الامازيغية، الفرنسية والانجليزية)، القيم الدينية والفلسفية ، ممارسة الموسيقى والرياضة … وجميع الأنشطة المسموح بها بفضل إشراك العرابين والرعاة  لهؤلاء الاطفال الذين سيصبحون غدا، مواطنون فخورين وأقوياء.

كما سيتم جلب القرية الأولى، من اجل أن يتم اعتماد تجربتها في جميع انحاء المغرب، بفضل تمويل الأشخاص الذين يتأثرون بالمشروع والبحث عن معناه الحقيقي..

للمزيد من المعلومات حول جمعية ” أطفال دار بويدار”:

+212 (0) 661 298 493

https://atlas-children.org/fr/

الحفل الشرقي للموضة: أو المعاصرة الضاربة في عمق التقاليد

هو الحدث الأبرز لجمعية طريق الحرير و الأندلس و التي من ضمن أولوياتها النهوض بفن العيش في شكله الكوني، الجمعية تأسست سنة 2004 بمبادرة من الفنانة المغربية هند جودار، مقرها بباريس. ومنذ ذلك الحين و هذا الحفل الذي اعترف له بالريادة في مجال الأزياء الشرقية يجوب كل أنحاء العالم وأماكن العروض الأرقى و الأكثر تغطية إعلامية للترويج للزي و الثقافة الشرقيين.

باريس، مراكش، لندن، الدوحة، الكويت، موسكو، اسطنبول، ألماتي، سمرقند…كلها مدن احتضنت هذا الحدث العالمي البارز الذي ألغى كل حدود الجغرافيا وعدد محطات وجوده بحثا عن التاريخ الموحد للعالم، واختيار هذه المدن لرمزيتها التي لا تخفى على أحد، وتعد استراتيجية ربط ناجحة للتقريب بين كل ما هو اقتصادي تنموي و ما ينضوي تحت الإطار الإنساني الاجتماعي المحض من خلال جولات حول العالم تدوم أسبوعين و يكون الهدف منها اكتشاف أو إعادة اكتشاف الثقافة الشرقية، كنقطة التقاء بين مجموعة من البلدان التي تتقاسم نفس الهم: النهوض بالثقافة بوساطة الفن و الموضة.

معلومات عن مؤسسة الجمعية هند جودار

هي امرأة شغوفة، تعرف كيف تزاوج بين مهنتها كمحامية  وهواياتها المتعددة. تحد رفعته منذ أزيد من عشر سنوات، توج بمجموعة من الإنجازات الباهرة.

اختصاصية في الموضة الشرقية و القفطان، و من خلال ولعها بالتاريخ، الفن والثقافة، قامت بتأسيس جمعية طريق الحرير و الأندلس، و التي تدعو من خلال الأزياء إلى توحيد القيم الثقافية حول العالم.

من خلال بحث مضن عن الهوية، كان من ثمراته المعرض الشرقي للموضة و إصدار كتاب بعنوان:روائع القفطان سنة 2012. ولع هند جودار بالقفطان و أصوله يرجع جذوره الى تاريخ عائلتها، و هو في حد ذاته تكريم لوالدها وأختها المتوفيين من خلال تفكيرها في إصدار كتاب يؤرخ لمسار عائلتها و حبها اللامشروط للقفطان وسحره كوسيلة راقية لإشاعة ثقافة الحب و السلام بين أفراد العائلة و المجتمع.

 

x

Check Also

شوبينغ ….RÊVE D’UN JOUR تعكس المعرفة المغربية الموروثة

طورت Rêve d’un jour المتواجدة منذ عقد من الزمن، والتي تقدم ضمن مفهومها قصة عائلة، ...